الصفحات

من أوجع العتاب للعبد..

ليكون أوجع في عتابه..!!



***


إن الأعمار لتمضي ,,



,, والسنين لتنتهي



ونحن؟؟


تقترب منا الآجال وستفنى عما قريب منا الأعمار


!!



يقول أبو حامد الغزالي:



" إذا أحبَّ الله عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال,


وإذا مَقـته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال؛


ليكون أوجع في عتابه، وأشد لـمَقـته ,,



إلهـنا قد أوجعتنا الذنوب,,وليس لنا ربٌّ سواك معبود,,


نــئــن إليك بأنين المستغفرين,,



بأن تعتق الرقاب


والقلوب من أغلال الذنوب والشياطين ,,



إلهنا إن لك لهيبة وعظمة


إن لم نجدها في قلوبنا..


فلن نجدها في أقوالنا وأعمالنا..



ربِّ نخشى فوات التوفيق..


ونسألك الثبات على الطريق..



فاللهم يامقلب القلوب صرف قلوبنا على طاعتك


واجعل خير أيامنا يوم لقياك راضٍ عنا


***


يقول ابن القيم – رحمه الله-


قد أُغلق باب التوفيق عن الخلق من ستة أشياء:


اشتغالهم بالنعمة عن شكرها،


ورغبتهم في العلم وتركهم العمل،


والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة،


والاغترار بصحبة الصالحين وترك الإقتداء بــِفعالهم،


و إدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها،


وإقبال الآخرة عليهم وهم معرضون عنها. اهــ


***


إن القلوب أوعية يشرحها الرفق،


ويبسطها اللطف، ويفسحها التمرين،


فإذا تجاوزت .. إلى الإِستكراه والإملال،


خرجت عن احتواء علم، وضاقت عن ضبط فهم،


وفاضت بما تستودع ..



فليحذر من ذلك .. ولتكن أوعيتنا وعاءً لنا


يوم إقبالنا على ربنا..


***


.. فحرامٌ على قلب أن يشم رائحة اليقين


وفيه سكون إلى غير الله..


***


’’ ربِّ إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفو عنَّـا ’’


,, طابت أيامكم في طاعة الرحمن


وزاد حسنها حلاوة الإيمان


وبلغنا وإياكم قبول مامضى من شهرنا


ومابقي من أيامه العشر بالعتق من النيران ,,



))*((

0 التعليقات:

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية