الله
أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله
الله أكبر ولله الحمد !!
هاهي أيام العيد تمضي .. وقد مضى منها مامضى ..
وكلًا يعلم بكيفية حاله فيها..
فإن كان ممن انتظرها ليكمل سيئاته .. نسأل الله العافية له ..
ومن كان ينتظرها ليكمل حسناته فالفرح سيحيط به .. وليقبل الله منه ..
لكم تحتاج هذه الأيام إلى أن نتأدب فيها مع الله تعالى .. لحظة بلحظة..
ومع الأقدار طيبها وسيئها الغير منفكة عنَّا ..
فما أصعب العمل بهذا الأدب على كثير ممن خلق - إلا من رحم ربِّ-
إنَّ من تأدَّب في البلاء؛ وفَّقه الله للخروج منه بارتقـــــــــــــــاء ..
ومن تأدَّب في السَّراء، ازداد يقينًا وثبات ...
فمن راقب نفسه قبل أن يرقبه غيره؛ سيعلم بأدب نفسه ..
وسيُحكم تصرُّف فعله ..
..........................
في هذه الأيام نجد أنفسنا بالحُسن ظاهرة ..
عن كل مامنعناه عنها طوال العام ..
فتصفو النفوس مما ملئت به من شحناء وشر ..
وتتقارب وترتوي أجاذب مسافاتها مع من حولها ..
ونـُقبل على شيء من الطاعات حسب المستطاع ..
........................
إنَّ للعيد لذكريات لايجدها العبد في سائر أيام عمره ..
وفي يوم العيد خاصة تنتابه .. فيبحث عنها .. ويتمنى عودة مافقده منها..
فيتألــَّم .. ويتوجع .. وتدمع عيناه مع قلبه .. وينقبض صدره .. وتنحبس سعادته .. وينادي بصوت خفيْ لاحروف له
– يسكن فقط بداخله .. ويختلج بوجدانه -
لايسمعه سوى السميع العليم
من فوق سماواته –سبحانه-
علَّ الرحمات تتنزَّل به .. ويكون مهبِطًا لها
ويرزق حينها أنَّ مابه " مقدَّر .. مؤقَّـت؛ ولسوف يُعطى أجرًا..
ولو بعد حين "
فقط !! " فــــصبرٌ جميل والله المستعآن "
........................
إننا حِينَ نُؤمن بَأنَ الله قَادر عَلى تَحويل أحوالنا ..
وندرك أنَّ مــا بنا هو .. مــن كــرم الله علينا
و ما ليس عندنا ومنع عنَّا فهو .. من حكمة الله بنا
هنا .. سَنجدُ نَفسنا هانئة .. راضية .. مُستَغنِية عَن الدُنيَا وَمَا فِيهَا ..
مكتفية بمدبِّــر أمرها .. مستيقِــنة بقربه منها ..
بالغة لـــجنَّـــةٍ عرضها السماوت والأرض .. بمغفرته !!
....................
كل يومٌ هو جديدْ .. وهو عيد عند العبد القريب من الخبير العليم ..
البعيد عمَّا لايرضيه ..
فكم من يوم مــرَّ على كل عبد .. بات والعيد فيه مفقود ..
بل عُدِمَ الإحساس بما فيه له من رزق كريم !!
فلم يكسب يوم عيده ..فأتـمَّه كـعيد ..
ولا أيام عمره التي صيَّرها للوعيد .. ويمضي للشر ويستزيد !!
الله أكبر ولله الحمد !!
هاهي أيام العيد تمضي .. وقد مضى منها مامضى ..
وكلًا يعلم بكيفية حاله فيها..
فإن كان ممن انتظرها ليكمل سيئاته .. نسأل الله العافية له ..
ومن كان ينتظرها ليكمل حسناته فالفرح سيحيط به .. وليقبل الله منه ..
لكم تحتاج هذه الأيام إلى أن نتأدب فيها مع الله تعالى .. لحظة بلحظة..
ومع الأقدار طيبها وسيئها الغير منفكة عنَّا ..
فما أصعب العمل بهذا الأدب على كثير ممن خلق - إلا من رحم ربِّ-
إنَّ من تأدَّب في البلاء؛ وفَّقه الله للخروج منه بارتقـــــــــــــــاء ..
ومن تأدَّب في السَّراء، ازداد يقينًا وثبات ...
فمن راقب نفسه قبل أن يرقبه غيره؛ سيعلم بأدب نفسه ..
وسيُحكم تصرُّف فعله ..
..........................
في هذه الأيام نجد أنفسنا بالحُسن ظاهرة ..
عن كل مامنعناه عنها طوال العام ..
فتصفو النفوس مما ملئت به من شحناء وشر ..
وتتقارب وترتوي أجاذب مسافاتها مع من حولها ..
ونـُقبل على شيء من الطاعات حسب المستطاع ..
........................
إنَّ للعيد لذكريات لايجدها العبد في سائر أيام عمره ..
وفي يوم العيد خاصة تنتابه .. فيبحث عنها .. ويتمنى عودة مافقده منها..
فيتألــَّم .. ويتوجع .. وتدمع عيناه مع قلبه .. وينقبض صدره .. وتنحبس سعادته .. وينادي بصوت خفيْ لاحروف له
– يسكن فقط بداخله .. ويختلج بوجدانه -
لايسمعه سوى السميع العليم
من فوق سماواته –سبحانه-
علَّ الرحمات تتنزَّل به .. ويكون مهبِطًا لها
ويرزق حينها أنَّ مابه " مقدَّر .. مؤقَّـت؛ ولسوف يُعطى أجرًا..
ولو بعد حين "
فقط !! " فــــصبرٌ جميل والله المستعآن "
........................
إننا حِينَ نُؤمن بَأنَ الله قَادر عَلى تَحويل أحوالنا ..
وندرك أنَّ مــا بنا هو .. مــن كــرم الله علينا
و ما ليس عندنا ومنع عنَّا فهو .. من حكمة الله بنا
هنا .. سَنجدُ نَفسنا هانئة .. راضية .. مُستَغنِية عَن الدُنيَا وَمَا فِيهَا ..
مكتفية بمدبِّــر أمرها .. مستيقِــنة بقربه منها ..
بالغة لـــجنَّـــةٍ عرضها السماوت والأرض .. بمغفرته !!
....................
كل يومٌ هو جديدْ .. وهو عيد عند العبد القريب من الخبير العليم ..
البعيد عمَّا لايرضيه ..
فكم من يوم مــرَّ على كل عبد .. بات والعيد فيه مفقود ..
بل عُدِمَ الإحساس بما فيه له من رزق كريم !!
فلم يكسب يوم عيده ..فأتـمَّه كـعيد ..
ولا أيام عمره التي صيَّرها للوعيد .. ويمضي للشر ويستزيد !!
..................
دعوة ..
ليعود كل عبد لربه .. وليدرك أن عيده الحقيقي هو يوم يلقى
الجائزة يوم فوزه ..
وليكنْ فيما بقي من سائر عمره .. كيوم العيد يتجدد ..
ويُقبل على ربِّــه
ويصبر .. ويُصابر.. ويرابط .. ويتقِيه
~.~.~.~.~.~
نسألُ الله تعالى ألَّا يَحرمنا فضلَه
وأن يتقبَّل منَّا صالح أعمالنا
وأن يرزُقنا الإخلاصَ في القول والعمل
دعوة ..
ليعود كل عبد لربه .. وليدرك أن عيده الحقيقي هو يوم يلقى
الجائزة يوم فوزه ..
وليكنْ فيما بقي من سائر عمره .. كيوم العيد يتجدد ..
ويُقبل على ربِّــه
ويصبر .. ويُصابر.. ويرابط .. ويتقِيه
~.~.~.~.~.~
نسألُ الله تعالى ألَّا يَحرمنا فضلَه
وأن يتقبَّل منَّا صالح أعمالنا
وأن يرزُقنا الإخلاصَ في القول والعمل
*~ بنت آل علي~*
تصنيف :
شوال
0 التعليقات:
إرسال تعليق