نتمناااه .. نـــعمل له المستحيلات ..!!
نمرض .. نتحطم .. وقد نقع في المهلكات ..
ونشتد فنطلبه .. ونلهثُ لأجله .. كل هذا لنلقــــــــــــــــاااه !!
فإن لاقيناه .. ننسى الهمموم بلقياه !!
لــــــــــــــكمْ تتوق النفوس لك أيـُّـــــها ...!!؟
فـكثير ماتغيب عنَّا اللحظات منك .. وبغيابك يــحــلُّ بنـــا من الأترااح شيء ..
وما أن تلوح لنا .. أو تهلُّ علينا..
فتختنق المشاعر منَّا .. وتمتلئ العيون بالدمع من وقعك ...
ولا يسعنا الكون معك .... فتتلعثم الحروف فينا ..
وترتسم على القسمات البسمات ..
وهذا كله لــما نحظى بجزءٍ منك ..
فكيف لو تــــمَّ لنا منك الكل مع الجـــــــــزء ؟؟
أيـــَا .. آل الشريعة ...
قريبــًــــــا .. " سيحلُّ بكم " .. ضيفًا أنتم له أهلًا ..
فأساله تعالى أن لايجعل منكم ..
ولا معنا من يُــحرم من استضافته ...
~ آمين ~
*~..~..~..~..~..~*
بعد هذه المقدمة .. الطوييييلة
سين ســـؤال ؟؟
هل توصَّــلتم لكشف شخصية الضيف المنتظــــــــــــــــــــــرِ
في هذه الأيام !!؟
ذاك الضيف الذي جميع أهل المنتدى من المستوى
" التأهيلي ونهايةً بمستوى خرِّجيِــــه في مستواهم الثامن " ..!؟
يُرابطون بالتَّرقب له .. والدعاء لاينفك منهم رجاء لقياه ..
تأملوه في دعائي ..!!
( يارب ياكريم ياجواد
" أفرحنا بنتائج الاختبارات "
واجعلنا ممن يعترف لك بالفضل شكرًا وامتنان )
*~..~..~..~..~..~*
هذا هو الضيف المنتظر هنا ألا وهو :
~~ الفرح ~~
الذي سيحلُّ - بإذن الله-
لكل واثقٌ بالله لم يكن لاهـــــــــــــــــــــي ..
ولكل من يحسن الظنَّ بربِّه .. مع بذل الأسباب ..
وقد يحلُّ بالمقصَّرين .. لحكمة وعودة لمراجعة الحسابات ..
سيحلُّ - بإذن الله – لكل من يُقدِّر معنى الفرح بفضل الله ..
متذكرًا قول الحق سبحانه:
{قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.
[سورة يونس/58]
يقول العلَّامة السعدي –رحمه الله- تعليقا على الآية:
" إن نعمة الدين المتصلة بسعادة الدارين لا نسبة بينها وبين
جميع ما في الدنيا مما هو مضمحلٌ زائلٌ عن قريب ..
وإنما أمر الله تعالى بالفرح بفضله ورحمته ؛
لأن ذلك مما يوجب انبساط النفس
ونشاطها وشكرها لله تعالى ، وقوتها ،
وشدة الرغبة في العلم والإيمان الداعي للازدياد منهما .. " .أ.هـ
*~..~..~..~..~..~*
** أيا أيُّـهــا المباركون والمباركات **
إن خير ما ينتظره طالب العلم،
كلمة تَدُلُّه، ونصيحة تقدم له فالله الله يا طلاب العلم
فأنتم أشبه الناس بالعلماء، وأعرفهم بالفضل لله ..
تغزون القلوب بأخلاقكم، قبل أن تغزون العقول بأفهامكم ودعوتكم..
واعلموا أنَّ للناس ربٌ محاسبهم، ويجزيهم على الخير إحسانًا،
وعلى غيره صفحًا وغفرانا..
نداء إلى القلوب الطاهرة .. تلك النفوس الطيبة،
والمعادن الزاكية،
لكي تثبت على هذا السبيل القويم.
( اجعلوا فرحكم .. فرحًا بربكم .. وعلى مايبتغيه منكم ..)
فهذا من متطلبات العلم الذي حملتموه
فما من عبد يريد الله به خيراً .. إلا ويؤتيه من فضله يوم فرحه ..
فتجده إما :
يسجد لله شكرًا ..
وإما معترفًا بالتقصير وعظم إحسان الجليل عليه ..
أو يلهج لسانه بالحمد والشكر ثناء ..
ولربما يقوم بعمل القربات من صدقات .. وأعمال البِّر المنجيات..
إلى غير ذلك ..
بل إنَّ هناك ..
من يقوم ويرفع الأكفَّ .. بأن يجازي بالإحسان الإحسان
لمعلمي الخير بالصواب !!
وما أجملَ طالب العلم إذا ضمّ هذا كله !!
*~..~..~..~..~..~*
أسعد الله قلوبكم بالطاعات ..
قد أوردتُ ماأوردتُ من موضوع ..
فدونك – قارئنا الكريم-
فإن جُدتَ عليَّ بدعواتٍ طيِّبات، فذلك ما كنا نَبْغِ،
وإلا فلا أقل من حسن الظن،
وحسن الظن اليوم أعزُّ من الأبلق العَقوق
–كما يقولون-.
وفَّق الله الجميع للفلاح
وأتاهم من الأفراح مايجلوا به القلوب اتقاء ..
\
\
~ بنت آل علي ~
حرر في يوم 1435/3/7هـ
من شهر ربيع الأول
0 التعليقات:
إرسال تعليق