سلام من الرحمن الرحيم
عليكنّ
--------------------
إليكنّ مما رآآآآآآآآآآق لي عند قرآءة
مابين أيديكنّ
وأمام أعينكنّ
/
/
/
من أقوال السلف في الإخلاص
/
/
/
قال بعض السلف :
” المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته “.
” المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته “.
/
/
/
قال سهل بن عبد الله :
” ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب “ .
” ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب “ .
/
/
/
وقال يوسف بن الحسين:
” أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط
الرياء
عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر “ .
/
/
/
وقال الربيع بن خثيم:
” كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل “ .
/
/
/
وقال أبو سليمان الداراني:
” إذا أخلص العبد ، انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء “ .
” إذا أخلص العبد ، انقطعت عنه كثرة الوساوس والرياء “ .
/
/
/
وقال نعيم بن حماد:
” ضرب السياط أهون علينا من النية الصالحة “ .
/
/
/
وقال يحيي بن أبي كثير :
” تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل “ .
/
/
/
وقال يوسف بن أسباط :
” تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول
الاجتهاد “
.
/
/
/
وقال مكحول :
” ما أخلص عبد قط أربعين يوماً إلا ظهرت ينابيع
الحكمة من قلبه ولسانه “ .
/
/
/
وقال ابن القيم:
” العمل بغير إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه
رملاً يثقله ولا ينفعه “ .
----------------
هذه كلمات قد تقرأها كل واحد منـّا
قد تمر علينا والنفس تتمنى حوز إحداها
قد يأتيها خاطر ليملك البعض من استشعارها
فتجد نفسها عملت العمل ولاتذكر هل خطر لها أم لا..
ذلك الاستشعار
قد نرى تلك العبارات وكأنها في زمن المستحيل
قد نحوم حول الحمى فنوشك أن ندخل فيه
فنقع فيما لاطاقة لنا فيه
قد نسأل أنفسنا إلى متى هذا الحال ؟؟
فيهتف الهاتف أنتِ مازلت في ذلك معـذورة
قد نـُرزق من المقومات مايسهل لأنفسنا البلوغ
فلا تلبث أن تقول : دعيني فإن الوقت مازال عني مفقود
وأنا في البحث عنه في عسر وضـيق
----------------
يقول أحد السلف:
" لا تفرح بالحسنـة أنها جاءت ولكن افــرح أن الله جعلك لها "
الحسنة تأتي للعبد ومع ذلك حين يفرح بها
لايتذكر
أنها عطآء من المعطي المانع سبحانه
فيبادرليقطع وساوس العُجب بها..
ويُنبت مكانها ثوابت الرشد
بـل
إذا تذكــــــــــرنا
يكون هذا
بعد الخلود للراحة
فمن راحة واهية إلى راحة نـُسئلُ عنها..
يقول الشيخ: صالح المغامسي -حفظه الله-
" ليس المعآق من عجـز عن قضآء حوائجه....!!!
إنما المعآق من حالت شهوته بينه وبين عبادته..''
-------------------
فمتى ستكابد النفس راحة هذه الراحة ..
لتأخذ بزمامها
لتوصل ودائع مودعة عندها
وتعقلها بباب وليها
-----------
رزقنا الله وإياكم
سرائر يفوح عبير فضلها
ويعبق القلب بنشر طيبها
صلاحا وقبولا
-----------------------------
قد يأتيها خاطر ليملك البعض من استشعارها
فتجد نفسها عملت العمل ولاتذكر هل خطر لها أم لا..
ذلك الاستشعار
قد نرى تلك العبارات وكأنها في زمن المستحيل
قد نحوم حول الحمى فنوشك أن ندخل فيه
فنقع فيما لاطاقة لنا فيه
قد نسأل أنفسنا إلى متى هذا الحال ؟؟
فيهتف الهاتف أنتِ مازلت في ذلك معـذورة
قد نـُرزق من المقومات مايسهل لأنفسنا البلوغ
فلا تلبث أن تقول : دعيني فإن الوقت مازال عني مفقود
وأنا في البحث عنه في عسر وضـيق
----------------
يقول أحد السلف:
" لا تفرح بالحسنـة أنها جاءت ولكن افــرح أن الله جعلك لها "
الحسنة تأتي للعبد ومع ذلك حين يفرح بها
لايتذكر
أنها عطآء من المعطي المانع سبحانه
فيبادرليقطع وساوس العُجب بها..
ويُنبت مكانها ثوابت الرشد
بـل
إذا تذكــــــــــرنا
يكون هذا
بعد الخلود للراحة
فمن راحة واهية إلى راحة نـُسئلُ عنها..
يقول الشيخ: صالح المغامسي -حفظه الله-
" ليس المعآق من عجـز عن قضآء حوائجه....!!!
إنما المعآق من حالت شهوته بينه وبين عبادته..''
-------------------
فمتى ستكابد النفس راحة هذه الراحة ..
لتأخذ بزمامها
لتوصل ودائع مودعة عندها
وتعقلها بباب وليها
-----------
رزقنا الله وإياكم
سرائر يفوح عبير فضلها
ويعبق القلب بنشر طيبها
صلاحا وقبولا
-----------------------------
0 التعليقات:
إرسال تعليق