الصفحات

خاطرة لــ" عاشوراء" أملا ..*~*


؟؟؟؟؟؟؟

متى تسمو النفوس لعليائها

ومتى تأوي القلوب لرحمانها

ومتى نقول ربِّ هبْ لنا قرَّة أعينٍ لك من أعماقنا

*~*

بل ... متى نقرُّ بكل ماعندنا اعترافا بأوزارنا

ربِّ .. تمدُّ يدك للعبد عونا

ويقبضها عنك جحودا وكِبْرا

ترسل له النذر .. وتبيَّن له السُبل

~*~

خلقتهم لك، عبادةً وتعلقا، تألها وتعظيما،

خوفا ورجاءً وتوكلا، رغبة ورهبةً،

حتى ينسلخوا

عن كل شيء من الدنيا،

ويكونوا لك قلبا وقالبا..

قبولا وانقيادا..

تولوا .. بغيرك حقًّا

ولم يتأتَّى لهم أنك الحقُّ حقًّا !!

~*~

اليوم مواسم القربات كـ"عاشوراء " 

بيننا

ونفحات الرحمات تحل بنا تهيُّأَ

وملائكة السماء تبسط أجنحتها لنا

ولطائف النسمات تغشانا تألقا

فهل منَّا مدركٌ مستعدٌّ لها؟؟

...............

ربِّ أنت ولينا

وكل مابنا من نعمة فالشكر لك غير وافيا

نبقى عبادك الراجين رحماتك

المبتهلون بأسمائك وصفاتك

الذاكرين لك بجميل أفعالك

الراغبين بأن تمنَّ علينا بعظيم كرمك وإحسانك

وتكتبنا عندك في جنَّةِ فردوسك ..

فنلوذ بك..

ونسألك..

ربِّنا فلا تكِلْنا لغيرك ...

وانشر رحمتك بنا ..

اللهم آمين ..
\

\

0 التعليقات:

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية