الصفحات

خاطرة .. لتساهل كثير من...!!


تساهل يقع فيه كثير من الأطباء

الشيخ/عبد الكريم الخضير

.. تجد بعض الأطباء وبعض الطَّبيبات عندهم من التَّساهل بعورات المرضى
الذِّين غُطِّيت عُقُولُهم، وارتفع عنهم التَّكليف، أما في حالة إغماء أو حالة تَّخدير
تجد الطَّبيب لا يقتصر على موضع الحاجة من البدن أو الطبيبة
لا تقتصر على موضع الحاجة من البدن، وقد لا يقتصرون على من لهُ حاجة
بهذه المسألة فيُطلعُون غيرهم، ويكشفُون ما لا يحتاج إليه، 
كل هذا لا يجُوز بحال؛ لأنَّ الواجب ستر العورة والمرأة معروف عورتها
أنَّها كلُّها عورة والرجل ما بين سُرَّتِه و رُكبتِه عورة،
فلا يجُوز الإطلاع على العورات إلا بقدر الحاجة، فيُقتصرُ عليها عند من يحتاجُ إليها فقط، 
يعني إذا كان الطَّبيب هو المُعالج الممرض لا داعي أنْ يرى هذه العورة، لا يجوز أنْ يرى،
إذا كان طبيب واحد ينُوء بهذه المُهمَّة لا يجُوز أنْ يُستدعى ثاني؛ 
لأنَّ الأصل حفظ العورات، فعلينا أنْ نُلاحظ هذا الأمر،
وأنَّ الأصل المنع.
\
\

خاطرتي إليكم:
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي .. أخواتي..
يظهر لنا جليا في هذه الحقبة من الزمن
كثرة ورود المنيَّات وابتلاء البعض بشدة الأمراض..
وكم من عزاء في منتدانا رأيناه!!
وكم من مبتلى منَّا عاينَّاه!! 
وكلنا معرضٌ لذلك..
حفظنا الله وإياكم وذوينا والمسلمين أجمعين..
لذا وضعت ماسبق خاطرتي 
من كلام لشيخنا
-حفظه الله تعالى-
فالأمر خطير جدا..
لمن قد ابتلاهم الرحمن بملازمة الأسرَّة البيضاء
والأخطر لمن هو فاقد للوعي منهم..
فعلى كل امرئٍ أن يتنبه لما سبق ويُنبِّه له..
فالتساهل فيه شائع جدا..
أحببت أن يتم للجميع الادراك لذلك..
وليتخيل نفسه في الوضع لو كتب الله عليه شيء من البأس..
فكيف يريد من ظهور حاله؟؟
نسأله تعالى أن يمنَّ علينا بعافية الإيمان والأبدان...
وأن يسْترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض..
اللهم آمين
\
\


إقرأ المزيد. bloggeradsenseo

استطراد ذهني من سورة النور..!!

°•° بســـمـ الله الرحمـن الرحــيمـ °•°
قال الله تعآلى :
{ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعـــا أو أشتاتا}
)سورة النور آية 61 (

ممآ جآء في آخر لقاء في تفسير سورة النور من برنامج محآسن التأويل ، 
قآل الشيخ صالح المغامسي
-حفظه الله-
في تأويل هذه الآيـــة :
_ من وسائل جمع العلم ونفع الناس به أن يكون لديك :
- ذكاء سيـــآل ، وذهن وقـــآد -
ماعلاقة هذا بقولـه تعآلي :
تأكلوا جميـــعا أو أشتاتا } ؟

يقولـون : أنه ثلآثة رجآل ، الأصل فيهم أنهم رجلان جلسا ليأكلان ،
(وهذه افهمها جيدآ ، اختبر بهآ ذكاءك)
فقدم أحدهما خمسة أرغفة ، وأخرج الآخر ثلاثة ، وقبل أن يطعما جاء رجل ثالث - عابر - ، فطلبا أن يجلس معهم فجلس ، فأصبح ثلآثــة أشخاص يريدون أن يطعموا ثمانية أرغفـــة ،
أحد الرجلين الأولين أتى بخمسة ، والثاني أتى بثلآثة ، فأكلوا حتى أتموا أكلها جميعا ، ثم إن الرجــل كان من ذوي الجــاه ، لا يقبل أن يأكل دون أن يكافئ ، فأخرج ثمآنية دنانير ، فوضعها لهما وانصرف ..

قال الذي جاء بالخمسة : خمسة لي وثلاثة لك .
(وفق تقسيـــم الأرغفــة)
قال الثاني : الأصل أننا اثنان وهذا وضع ثمانــية وأكل معنا ، أربعة لي وأربعة لك ، فتشاجـــرا ..
والناس فيما يتشاجرون ؟
يتشاجرون في الدمـــآء والأمـــوآل والأعراض ، فاحتكما إلى أمير المؤمنين عــلـٍيے بن أبيے طالبــ ، وعمر-رضي الله عنه-يقول
: " قضية ولا أبا حسنٍ لهـا ".
فكان رضي الله عنه يملك ذهنا وقادا ، سيظهـر لك الآن ...
فقالوا له الخبر ، فقال - رضي الله عنه وعن ابنيه وزوجتـه - قال: سبعة لصاحب الخمسة ، ودينار واحد لصاحب الثلاثة .
و مضى ، فجلسـا مليـا يفكـران كيف أتى بها عليے ، مع قناعتهـما أن قول عليے صواب كما تفكر أنت الآن ، ثم تبين لهمـا صواب صنيع عليے رضيے الله وأرضاه ..

أنا سأجيب .. لأنـه ليس مطرح للسؤال :-

الأرغفة ثمانـية في كل رغيف - أي شي في الدنيـا يقبل القسمة على ثلاثة -
المعنى أن ثمانـية أرغفة في كل رغيف ثلآثة أثلاث ، فتجمع لدينـآ أربعة وعشرون ثلثا ، هذا مجموع ماأكله الثلاث أشخاص ، والأصل أن كل أحد منهم أكل مثل الآخـر ، فيصبح كل أحد منهم أكل كم ثلث ؟
ثمانيـة أثلاث .
فالرجل الذي دفع الدنانيـر ، أكل ثمانيـة أثلاث بالإتفاق ، ووضع عوضا عنها ثمانـية دنانيـر ، فالثمانيـة دنانيـر عوضا عن ثمانيـة أثلآث أكلها ، صاحب الثلاث كم ثلثـا قدم ؟
_ قدم تسع ، ثلاثة أرغفة فيها تسع أثلاث ، هو نفسه أكل كم ؟
_ ثمانيـة ، فلم يبقى شيء زائـد قدمه إلا ثلثـا واحد ، ولهذا حكم عليـے رضيے عنه له بدينار واحد ، وصاحب الخمسة أرغفة ، الخمسة أرغفة فيها خمسة عشر ثلثـا قدمهآ ، هو نفسه صاحب الأرغفة الخمس أكل ثمانيـة منها ،
(لأننا اتفقنا أن كل واحد منهم أكل ثمانيـة أثلاث)
فأكل هو ثمانيـة ليس فيها أجر ، فبقي السبع أكلها الرجل الضيف ، مع الثلث الذي أخـذه من الأول ، فاستحق أن يأخـذ سبعة دنآنيــر ...


تربية العالم طلابـه ، 
وتربيـة الطالب نفسه علے مثل هذه الأمور ،
يجعل منه ذهنا وقادا ،
ذكاء سيالآ ، يعينه على جمع العلم ،
لأنه لو كان العلم فقط :
نظر في الكتـآب و حفظه وإملاؤه للناس
لأضحى جل الناس علماء ،
لكن العلم ليس محصورا في هذا ...
!!!
هذا مهم جدا أخذناه 
من قول الله تعآلى :
{ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعـــا أو أشتاتا}
......
م/ن
إقرأ المزيد. bloggeradsenseo

هل يجوز لطالب العلم أن يسجد لله شكراً..؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

سـ/ هل يجوز لطالب العلم أن يسجد لله شكراً بعد أن ينتهي من قراءة كتب العلماء المطولة؟


وخاصة أنه يبذل جهد كبير في قراءتها واستخراج الفوائد
المهمة منها ...
نفع الله بكم .... ؟؟؟
...........
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد:
فإن الفقهاء رحمنا الله وإياهم نصوا على
استحباب سجود الشكر للمسلم إذا استجدت عليه أي نعمة
أو اندفعت عنه أي نقمة عملاً بعموم 
حديث النبي http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slah.png 
كما رواه ابن ماجة وأبو داود والحاكم 
وصححه ووافقه الذهبي
(أن النبي http://www.tafsir.net/vb/images/smilies/slah.png كان إذا أتاه أمرٌ
يسر به خر ساجداً شكراً لله),
ولاشك أنَّ من أعظم نعم الله على العبد
بعد الإيمان تحصيل العلم النافع الذي به
تنال ولاية الله والقرب منه,
والله تعالى أعلم 
.....
(م/ن)
ملتقى أهل التفسير
\
\
إقرأ المزيد. bloggeradsenseo

أكتب شكرك على هذه ..... النعمة..!!


التعايُش
*****

قدرتنا على التعايش ، 
تلك نعمة عظيمة مَنّ الله تعالى على خلقه بها بأن مكّن لنا القدرة 
على التعايش بكل أشكاله ،

ليس فقط ذاك التعايش العظيم مع الأمكنة بحرّها وبردها ،

أوالتعايش مع تضاريس الأمكنة بقسوتها 
أو لين سكناها أو رحابتها وجمالها ..

إنما التعايش كذلك مع الابتلاء

.. من مرض أو ألم أو فقر أو وجع ..

ربما يضجّ البشر من الأمكنة أو الأزمنة 
أو من قدرٍ كتبه الله عليهم ،
يشتعل بداخلهم الوجع والقهر من تكالب الظروف
ويعلنون رفضاً داخلياً لها يبقيهم حبيسي رفضهم 
ويسلب منهم أيامهم فيمضي بهم العمر
في ترقّب لحظة تقلب حياتهم رأساً على عقب،
ويشغلون كل ساعاتهم في خيالات
أن تغرقهم الحياة بتغيير الواقع الراهن 
وتحقيق ما يصبون إليه... 
ورغم استحالة تغيير واقع أضحى قدراً لا مفر منه إلا إليه سبحانه.

ربما اختزال لحظات الانتظار لما هو ليس آت
وتقليص لحظات الترقب لما هو قد لا يكون شفاؤها 
بـ التُعايش

التعايش مع الوجع والألم والفقر والمرض ..
تقبُّـل الواقع وإن كان مرًّا ما دام هذا الواقع قدراً لا مجال لتغييره

إن لم يتعايش المريض مع مرضه وأكوام الأدوية التي أصبحت قدراً يلازمه، سيبقى يحيا إلى جانب مرضه صراعات،...

وربما زاد مرضه بذلك أو لعله يؤخّر أو يعطّل شفاءه.

إن لم يتعايش الفقير مع فقره ، سيبقى يوجع منه الروح
إلى جانب فقره رفضه لواقعه المر
وضياع بركة العمر والصحة والولد ..

إن لم يتعايش من كُتِب له من الأقدار شريكاً غير مناسب في حياته سيحيا صراعات تستنزف منه أيامه وشبابه وطاقاته وربما تلك عين غفلت عن محاسن وأبصرت فقط عيوبًـا ومساوئ.

ربما لو حاول الواحد فينا أن يرضى بقدره ويتعايش مع واقعه ويقتنص لحظات الفرح سيحيا بسكينة،

وإن خالطها ألم أو مرض أو وجع أو فقر!!


لنتذكــــر:

"أنه لولا الابتلاءات لوردنا على الله مفاليس"


ولا شك.. يبقى الأمل دوماً برحمة الله بنا يظللنا

وإن قست اللحظة أو صعب الابتلاء وكان التغيير نحو الأفضل

مطلب الروح ومسعاها،

فتلك الشمس التي تنازع الظلام لا شك مهما طال بها المطاف، ستشرق يوماً .

م/ن
(بشيء من التصرف)
\
\
إقرأ المزيد. bloggeradsenseo

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية