التعايُش
*****
*****
قدرتنا على التعايش ،
تلك نعمة عظيمة مَنّ الله تعالى على خلقه بها بأن مكّن لنا القدرة
على التعايش بكل أشكاله ،
تلك نعمة عظيمة مَنّ الله تعالى على خلقه بها بأن مكّن لنا القدرة
على التعايش بكل أشكاله ،
ليس فقط ذاك التعايش العظيم مع الأمكنة بحرّها
وبردها ،
أوالتعايش مع تضاريس الأمكنة بقسوتها
أو لين سكناها أو رحابتها وجمالها ..
أو لين سكناها أو رحابتها وجمالها ..
إنما التعايش كذلك مع الابتلاء
.. من
مرض أو ألم أو فقر أو وجع ..
ربما يضجّ البشر من الأمكنة أو الأزمنة
أو من قدرٍ كتبه الله عليهم ،
يشتعل بداخلهم الوجع والقهر من تكالب الظروف
ويعلنون رفضاً داخلياً لها يبقيهم حبيسي رفضهم
ويسلب منهم أيامهم فيمضي بهم العمر
في ترقّب لحظة تقلب حياتهم رأساً على عقب،
ويشغلون كل ساعاتهم في خيالات
أن تغرقهم الحياة بتغيير الواقع الراهن
وتحقيق ما يصبون إليه...
ورغم استحالة تغيير واقع أضحى قدراً لا مفر منه إلا إليه سبحانه.
أو من قدرٍ كتبه الله عليهم ،
يشتعل بداخلهم الوجع والقهر من تكالب الظروف
ويعلنون رفضاً داخلياً لها يبقيهم حبيسي رفضهم
ويسلب منهم أيامهم فيمضي بهم العمر
في ترقّب لحظة تقلب حياتهم رأساً على عقب،
ويشغلون كل ساعاتهم في خيالات
أن تغرقهم الحياة بتغيير الواقع الراهن
وتحقيق ما يصبون إليه...
ورغم استحالة تغيير واقع أضحى قدراً لا مفر منه إلا إليه سبحانه.
ربما اختزال لحظات الانتظار لما هو ليس آت
وتقليص لحظات الترقب لما هو قد لا يكون شفاؤها
بـ التُعايش
وتقليص لحظات الترقب لما هو قد لا يكون شفاؤها
بـ التُعايش
التعايش مع الوجع والألم والفقر والمرض ..
تقبُّـل الواقع وإن كان مرًّا ما دام هذا الواقع قدراً لا مجال لتغييره
تقبُّـل الواقع وإن كان مرًّا ما دام هذا الواقع قدراً لا مجال لتغييره
إن لم يتعايش المريض مع مرضه وأكوام الأدوية
التي أصبحت قدراً يلازمه، سيبقى يحيا إلى جانب مرضه صراعات،...
وربما زاد مرضه بذلك أو لعله يؤخّر أو يعطّل
شفاءه.
إن لم يتعايش الفقير مع فقره ، سيبقى يوجع منه
الروح
إلى جانب فقره رفضه لواقعه المر
وضياع بركة العمر والصحة والولد ..
إلى جانب فقره رفضه لواقعه المر
وضياع بركة العمر والصحة والولد ..
إن لم يتعايش من كُتِب له من الأقدار شريكاً غير
مناسب في حياته سيحيا صراعات تستنزف منه أيامه وشبابه وطاقاته وربما تلك عين غفلت
عن محاسن وأبصرت فقط عيوبًـا ومساوئ.
ربما لو حاول الواحد فينا أن يرضى بقدره ويتعايش
مع واقعه ويقتنص لحظات الفرح سيحيا بسكينة،
وإن خالطها ألم أو مرض أو وجع أو فقر!!
لنتذكــــر:
"أنه لولا الابتلاءات لوردنا على الله مفاليس"
ولا شك.. يبقى الأمل دوماً برحمة الله بنا
يظللنا
وإن قست اللحظة أو صعب الابتلاء وكان التغيير
نحو الأفضل
مطلب الروح ومسعاها،
فتلك الشمس التي تنازع الظلام لا شك مهما طال
بها المطاف، ستشرق يوماً .
م/ن
(بشيء من التصرف)
\
\
تصنيف :
شعبان
0 التعليقات:
إرسال تعليق