،،من
نفــــــــــائس العلــــــــــــــم،،
*****
ينبغي أن تعلم أن لله _جل وعلا_ رحمة وسعت كل شيء،
ودون أن تدرك عظيم هذه الرحمة، لايمكن أن تعبد الله
على الوجه الأكمل، ورحمته _جل وعلا_
إمارحمة عامة كماهي في بني آدم وفي الدواب،
وإما رحمة أخص كماهي في كفار بني آدم،
وإمارحمة خاصة كماهي في المؤمنين به _تبارك اسمه وجل ثناؤه_،
أعظم رحمة لأولياء الله أن هداهم إلى طريقه،
أعظم رحمة رحم الله _جل وعلا_ بها أوليائه
أن هداهــــــــــــــــــــم إلى طر يقه،..
***
ولذلك سئل أحـــــــــــــد العلماء الر بانيين، قال له قــــــــائل:
_هذا والله من نفائس ودقائق العلم
وقلَّـمــــــــــــــــــا أحد يتنبه له_
، قـــــــــــــــال قرأت قول الله _جل وعلا_:
"ومكروا مكرا ومكرنا مكرا والله خير الماكر ين"
قال: أما مكر الناس _هذا السائل_
يقول: فعرفتــــــــه،
فكيف مكر الله؟
قال: مِن مَكر الله بهم أن تركهم على حالهم
ولوشاء أن يغيرهم لغيرهم،
قال: من مكر الله بهم أن تركهم على حالهم ولوشاء
أن يغيرهم لغيرهم .
*****
ينبغي أن تعلم أن لله _جل وعلا_ رحمة وسعت كل شيء،
ودون أن تدرك عظيم هذه الرحمة، لايمكن أن تعبد الله
على الوجه الأكمل، ورحمته _جل وعلا_
إمارحمة عامة كماهي في بني آدم وفي الدواب،
وإما رحمة أخص كماهي في كفار بني آدم،
وإمارحمة خاصة كماهي في المؤمنين به _تبارك اسمه وجل ثناؤه_،
أعظم رحمة لأولياء الله أن هداهم إلى طريقه،
أعظم رحمة رحم الله _جل وعلا_ بها أوليائه
أن هداهــــــــــــــــــــم إلى طر يقه،..
***
ولذلك سئل أحـــــــــــــد العلماء الر بانيين، قال له قــــــــائل:
_هذا والله من نفائس ودقائق العلم
وقلَّـمــــــــــــــــــا أحد يتنبه له_
، قـــــــــــــــال قرأت قول الله _جل وعلا_:
"ومكروا مكرا ومكرنا مكرا والله خير الماكر ين"
قال: أما مكر الناس _هذا السائل_
يقول: فعرفتــــــــه،
فكيف مكر الله؟
قال: مِن مَكر الله بهم أن تركهم على حالهم
ولوشاء أن يغيرهم لغيرهم،
قال: من مكر الله بهم أن تركهم على حالهم ولوشاء
أن يغيرهم لغيرهم .
كيف تعرف أنك أثير
عنـــــــــــــــــــــــــــــد الله؟
إذا هديت للطاعة، أمامن لم يعبأ الله به يُترك يعصي
الله كيف ماشاء،
أما الأثير عند الله يوفق للطاعة ويعصم من المعاصي،
وأما الذي لايعبأ الله به فهو الذي يسرف على نفسه بالمعاصي ليل نهار،
قال الحسن البصري:
هانوا على الله فخذلهـــــــــــــم ولو عزوا عليه لعصمهم.
هانوا على الله فخذلهم ولو عزوا عليه لعصمهـــــــــــم.
أما الأثير عند الله يوفق للطاعة ويعصم من المعاصي،
وأما الذي لايعبأ الله به فهو الذي يسرف على نفسه بالمعاصي ليل نهار،
قال الحسن البصري:
هانوا على الله فخذلهـــــــــــــم ولو عزوا عليه لعصمهم.
هانوا على الله فخذلهم ولو عزوا عليه لعصمهـــــــــــم.
هذا مهم جدا أن تتدبره أن يعرف الإنسان
عظيم رحمة الله.
\\
)منقول(
\\
\\
\\
)منقول(
\\
\\
0 التعليقات:
إرسال تعليق