الصفحات

هو الآن بيدك وغدا ترحل عنه..!!




~رب لك الحمد~

~~~

اليوم نجد البعض الأخوات في عَــوْزٍ شديد

لدرجة أنَّ ماء الوجه قد يُراق..

ولا من مجيب من عباد الله...!!

من حاجة إلى حاجة ...!!

نسأل الله العافية..

***

لكنَّ الأمل .. بما عند الرحمن أكبر..

فما نحن إلا أسباب لوصول الحق

لهم..

~ فالمال مال الله تعالى ~

تقول إحدى الأخوات:

تمنَّيت أن يجُري الله المال الحلال

بيدي لأعطي ولا أرى أُناس بهذه الحاجة..

وسألتُ نفسي:

هل لو أجرى الله بيدي المال

***

أألقى في ذلك الوقت من يحتاجه فأعطيه؟؟


***


أوْ هلْ أثبتْ فعلا وأكون من المُنْفِقِين؟؟


حقيقةً:

~~~~

هي فرص والمال ماهو إلا مُستَخْلَف

فلو كان يُدفن مع أهله..!!

لما وصل إلى من بعدهم...

ومن يُنفِقْ يُنفَقْ عليه..

~~~~~


:: أنتبهــــــــ/ـــــــــهي ::

~~~~~

المال .. اليوم هو بيد العبد عارية

فإن أدَّى حقه!!

وإلا تولَّى ورحل إلى من بعده ..

وتمنَّى العبد في يوم الحساب أن قد قدَّم

شيئا بسيطًا..يكشف كربه..


*********


اللهم اعط منفقا خلفًا..!!

!!....واعط ممسكًا تلفًا

\

\



0 التعليقات:

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية