الصفحات

فليس كل حازم متاع .. هو له متاع !!

فليس كل حازم متاع .. هو له متاع !!
                 بدؤوا بحزم المتاع .. وأحكموه وجعلوه زادا لهم
يصلوا به لمتاع الآخرة خير المتاع ..
                      فليس كل حازم متاع .. هو له متاع !!
ودَّعوا الأهل والأحباب وأماكن الاستيطان
وليس كل من ودَّعناه كان حقًّا  أهلا للوداع !!
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.
سيرحلون إلى بيت ليس كسائر البيوت ..
رحلوا لبيت الله .. ولباس التقوى حلُّــتهم وذلك خير
 كأسراب طير يتبع بعضهم بعضا .. ليوم ترويةٍ هم الظمـــــــئَ لمغفرته
فرحين .. زُمرا للمشاعر فوجًا ..
يحدوهم الشوق .. مترنِّـمون ملبِّينا 
" لبيك اللهم لبيك "
وقريبًا سيودعونه ويبكون عند وداعه
ووداع البيت أصعب وداع !!
يتبسَّمون .. رغم المشآق .. يرجون رؤية حدود طاهر البقاع
الأفئدة منهم في اشتياق
هم الضيوف .. لبيت كريم فضيل
 ومشاعر نسكٍ تُـــــــتِم لهم الركن العظيم
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.
الرجاء منهم لايغيب أملا في الآمال
والخوف منهم يأتي ويروح ومايلبث أن يزول!! برؤية وسماع الملبِّين
لسان مقالهم: أن "رب هانحن وفدُك قدمنا ..
والوفد عندك كريم وبالغنائم مغمور "
لبيك ربنا .. وسعديك
والخير في يديك ..
ولسان حالهم:
أيا رب تقبل منَّا .. فإنَّا إليك نبتهل ونسعى ونرجوا القبول فاقبلنا ..
~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.
هؤلاء هم الحجيج ..  
فمن يراهمُ ويسمعهمُ وهو بينهم ..
ليس كمن يكتب بالمداد عنهمُ عن بعد يرمقهم ..
 "وليس الخبر كالمعاينة"
الحمدلله ... فبين تقاذف الأماني و بين قلة الحيلة
وبين الطمع فيما عند الله ..
نتمنى.. ونتمنى .. ومازالت النفس عاجزة عن شكر الله ..
فيما مُنع وحال بينها أن تُكتبْ من عباد الله "الحجيج" ..
هاهي المشاعر تتأجج .. والروح تسير مع ركب الحجيج تتفطَّر ..
 تعلو معهم وتهبط
وكأنها طير جناحاه في العين يتنقَّل ..
بالدمع تدعو .. والأَكُف منها كلمات تتسطَّر
" يارب لاتحرمنا .. وتب علينا .. وارزقنا قلوب تأوي إليك
لا جوارح تسير بلا قلوب تهوي إليك "
..
آمين
\
\
~بنت آل علي~
حرر في 7/ 12/ 1435هــ
ليلة يوم التروية

0 التعليقات:

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية