الصفحات

إن كنت من زمرتهم .. فليُعنك اللطيف ..


    كثيرا ما بحثت عن مرادي في شبكات الانترنت ..

لأسطر بضع كلمات لموضوعي هذا

الذي كم أجهدني حتى أُوصل لكم معاناة أصحابه
ولكم أتمنى أن أكون وُفقت بما سطرته
من كلمات تجول في جوانب هذه الحياة ..
بمعناها وملمسها الذي يتعرض له زمرة من الناس عنيتُهم بكلماتي هذه ..
هذه الزمرة يـمضون دومًا ... ولكنهم
يُــبقون خلفهم أثــرًا جميلًا لفعلهم .. سيلقَوْن جزاؤه عند الجبَّار ربِّهم ..
مكنون هذا الموضوع لعله يخترق القلوب قبل الأنظار ..
ومن تعنيه كلماتي سيتذكر كم قد أوذيَ من قِبل صنيعه لغيره ...
الكثير والكثير ..
كلماتي هي: عن أقسى الأمور شدَّة على نفس الإنسان .!!
التي قد يصل بها العبد لأقصي مراحل اليأس - والعياذ بالله- .!!
كلماتي هي: لحظة أن تجد أنك الوحيد بجانب نفسك ..
في أشد لحظات احتياجك للآخرين ..
وحينها ستقوم بتصرُّف الموقن لما عند ربِّه فتـترك الأثـــــــر .....
وترحل ..
لأنك لاتحمل رغبة في الانتقام ممن لم يُقدِّروا ماصنعت لهم ..
قد تتجمع عليك مراحل الحزن ويتحجَّــر دمع العين في كل جفن .!!
ولا تستطع البكاء ..!!
خآصة لو كان الأذى من أقرب النَّاس لك ..!!
فلكم يتألم من ذلك من هم رقاق القلوب ..
الموفون للعهود ..
ذوي النفوس العالية الراقية ..

هؤلاء هم زمرة: "صانعوا المعروف - أو الجميل-" ..!!

أيامن هو من زمرة " صُنَّاع المعروف " ..

اصبر وتصبَّر واصطبر وصابر
حين يُقابل المعروف منك بالنكران .... بل والأذى ...
لعمري من ابتُــليَ به وغاب عنه يقينًــا ..
- أن لا تمكين بلا ابتلاء-
فإنَّه سيكون ابتليَ بما هو أعظم مـمَّا هو فيه ..!!
فليحذر .. وليُفوِّض الأمر لربه الدَّيان ..
فإنها لكثيرة صور الإنكار لأصحاب المعروف ..
وما أكثر منكـروا فضل الخالق الرزَّاق ..
أو يعجب بالنكران لما هو كائنٌ بين العباد !!؟
إنَّ من وجد البديل .. فأنكر الجميل .. لهو الحقير !!
ومن اغترَّ بالدنيا عن الدِّين .. لهو الذليل ..!!
ومن كان لعباد الله محسنًا كريم الخُلق مصابرًا ..
سيُكرم ويُغرف له الأجر مضاعفًا ..
أيُّهــــا الناكر للمعروف :

ليس عليك أن ترد المعروف ... بمعروف ..!!

لكن كن أرقى من أن تنكره أو تؤذيَ صاحبه ..

ولتربط حياتك بأهداف غايتها الوصول لرضا الرحمن ..
فلا يشكر الله .. من لا يشكر النَّاس
.~.~.~.~.~.~.

أسأل الرحمن أن يجبر كسر القلوب بالإيمان

وأن لا يسلط عليها أحدًا من الجِــنَّة والأنس والشيطان

ويكتب لأهل المعروف .. الإخلاص والقبول ... آميــن
.~.~.~.~.~.~.

0 التعليقات:

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية