إنَّ الحديث عنه .. لـذو شجون
ومن ذا الذي لم يُــبلى به ..!!
لكنَّــه بلاء دونه بلاء ..
بلاء الفراق للأهل!!
من كانوا الأساس .. والملجأ بعد الله..
من كانوا هم عماد الديار من جيل تخلَّف بعده
فجاء بالعجائب والطوام ..
فجاء بالعجائب والطوام ..
أأتحدث عنه أكثر؟
إليك الحديث.. عن الذي يجيء من غير عُدَّة استقبال،
أو ثمَّـــــة احتمالات له بالزيارات ..
أو ثمَّـــــة احتمالات له بالزيارات ..
جاء وماكان المتوقع أنه هو المستقْبِــل لنا .. وصرنا له اﻷضياف
..!!
مفجعٌ .. مهلكٌ .. مؤلــمٌ .. عظيم الخطب.. بليغ المعاينة..
يتولَّــى ... وقد أوقع في قلوب اﻷحياء
إذعانا بالخضوع وترقُّب اﻷدوار والخطوب ..
إذعانا بالخضوع وترقُّب اﻷدوار والخطوب ..
لم يكفِه ما كلّـِف به من نزع أرواح نزعها من بين
حنايــا اﻷجساد ..!!
حنايــا اﻷجساد ..!!
بل ورَّث للباقين منهم الكثير
من اﻵلام ..
من اﻵلام ..
ذكرياته ممتدة دون انقطاعات
..
ذاك هو الموت ..!!
ذاك هو الموت ..!!
الحديث عنه طويل طوييييل
..
لا انتهاء لطوله إلا عند انتهائه... قبضا من ربه لروحه ..
إن للموت لسكرااااات .. فهنيئًـا لمن يرقبها في ميتٍ عزيزٍ له ..!!
فودَّعه بحسن الختام ..
وهنيئًــا لمن كان ميّـِته راح .. واستراح وخلَّف له خير المستراح ..
هنيئًــا وهنيئًــا لمن شيَّـع مَـيْتًــا في زهوٍ وعزةٍ وافتخار ..
أن كان لدين الله من خير العباد ..
أن كان لدين الله من خير العباد ..
وترك من بعده على طريق الرشاد ..
وكانوا في احتساااب ..
وهنا إنّـِـي لأوصي لكل من..
فقد عزيزًا .. أو حبيبًا ..
فاكتساه الضيق ..
أو .. اعتراه الحنين..
فاكتساه الضيق ..
أو .. اعتراه الحنين..
وكان له من الاشتياق مالا يطاق.. ولازمه الصمت بلا انقطاع ..
ورافقه الدمع عند ذكراه ..
ورافقه الدمع عند ذكراه ..
وكان منه الوجوم في ترقـُّب هذا الـمزور الغير مرغوب ..
عليك بالدعاء في أن يرفق الرحمن ويلين له النزع للروح
لمن سيحول عليه الدور بغير إعلام ...
لمن سيحول عليه الدور بغير إعلام ...
وأن يكون لمولاه عبدًا ذليلًا خير مطيع ..
وﻷخراه ساعٍ .. يُعِّـد العدَّة لمقام طويييييييييل ..
ومنتهى لا انتهاء لشيء فيه ... إلا بإذن العظيم ..
فيه رب كريم.. غفور.. ودود.. رحيم
هو المرسِل ( الموت) ليأتيه بأرواح عباده وفدًا ..
وآخرون يساقون إليه وردًا ..
وآخرون يساقون إليه وردًا ..
ويترك لمن لم يزرهم هذا الرسول.. اعتبارًا وعظة ...
وذكرى للعابدين أنَّـه للحياة سنَّة ...
وفيه الحكمة ... والرفق باﻷمة ...
وفيه الحكمة ... والرفق باﻷمة ...
والخير الذي يبلغ الرضا عند الملتقى ..
2 التعليقات:
ابدعتــــي🌻
اللهم اغفر وارحم موتى المسلمين وارحمنا اللهم اذا صرنا الى ماصارو اليه
ابدعتــــي🌻
اللهم اغفر وارحم موتى المسلمين وارحمنا اللهم اذا صرنا الى ماصارو اليه
إرسال تعليق