سلام من الله عليكم
******
س/ ماهي كيفية التخلص من الأحقاد ؟
س/ ماهي كيفية التخلص من الأحقاد ؟
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله ،
وبعد:
حسن منك أن تسعى إلى تزكية نفسك بسؤالك عن طرائق
البعد عن الحقد والكراهية ، ولتحقيق ذلك يحسن بنا أن نعلم أنَّ منشأ الحقد والكراهية عادة موقف غضب ، يدفع الإنسان للانتقام فيسعى لرد مكانته التي
يعتقد أنها تأثرت ، وحتى ندفع ذلك عن أنفسنا وقلوبنا ، يجب أن ننظر إلى الأمور من
حولنا نظرة واثق كبير في نفسه ، تقول العرب: " وليس كبير القوم من يحمل
الحقدا ."
العظماء لا يبالون بأقاويل السفهاء ، ولا يلقون لها بالاً، بل إنهم يقولون: "
وأتعب من عاداك من لا تشاكله " ، والمعنى : أنك كلما تجاهلت عدوك ، كلما كان
موقفك أعلى وأفضل ، هذا كله جواب تقتضيه الأعراف الأدبية .
أما شرعياً :
فالمسلم يعفو ابتداءً ، ويتغافل عما لا يعجبه ، ويتأسى بالقرآن ؛ ((ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ))
فصلت:34.
ثم لماذا نَكْره بعض من حولنا ؟
أليس فيهم شيء إيجابي ؟
بل أليس فينا أشياء سلبية ؟
فلنكن منصفين ،ننظر للأمور بميزان من يعرف الدنيا ، وعدم خلوها من الأكدار ، فتطمئن نفوسنا ، وتستريح قلوبنا ، فلنجرب الإحسان إلى من يعادينا ، وللننظر إلى أثر ذلك عليه ، فإن تغيروا إلى الأحسن فقد كفانا الله مؤونة الكراهية ، وإن بقوا على عداوتهم ، وأصروا، فأمثال هؤلاء لا يستحقون أن نشغل أنفسنا بهم.
فالمسلم يعفو ابتداءً ، ويتغافل عما لا يعجبه ، ويتأسى بالقرآن ؛ ((ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ))
فصلت:34.
ثم لماذا نَكْره بعض من حولنا ؟
أليس فيهم شيء إيجابي ؟
بل أليس فينا أشياء سلبية ؟
فلنكن منصفين ،ننظر للأمور بميزان من يعرف الدنيا ، وعدم خلوها من الأكدار ، فتطمئن نفوسنا ، وتستريح قلوبنا ، فلنجرب الإحسان إلى من يعادينا ، وللننظر إلى أثر ذلك عليه ، فإن تغيروا إلى الأحسن فقد كفانا الله مؤونة الكراهية ، وإن بقوا على عداوتهم ، وأصروا، فأمثال هؤلاء لا يستحقون أن نشغل أنفسنا بهم.
ختاماً :
لا أشك أنك تطلب الجنة ، ولا تنال الجنة بشيء
أعظم من سلامة القلب.
((إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))
( الشعراء : 89) .
والله أعلم .
........
(منقول)
\
\
لا أشك أنك تطلب الجنة ، ولا تنال الجنة بشيء
أعظم من سلامة القلب.
((إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))
( الشعراء : 89) .
والله أعلم .
........
(منقول)
\
\
0 التعليقات:
إرسال تعليق