وما من بلاء إلا والخير له شِعار ..
فاكــظم الآآآآآآه .. فإن بعد الآه آهـــــــات
ولاتشتكي للغير .. فإن الشكوى لله
واذكر بلوى من سبق.. فتهون بـــلواك
.......
قالت وارأساه .. فقال: بل أنا وا رأساااه ..!!
ليُدرك العباد أن البلاء مضاعفٌ لأهل الإيمان
فما هو بالشاكي ربَّه .. بل كل شكواه لله
يقوم الليل .. والدمع منه ينساب ..
يرجو ربَّه الخير والعزَّ .. لأمة الإسلام ..
لأُمَّةٍ من أصلابٍ .. كانت تعبد الله
فباتت اليوم .. أُمة الهُجرآن ..
ومازال الخير يُتوسَّم منهمُ .. فربُّهم الرحيم الرحمن
ونبيُّهم الهاشمي العدنان
صلى عليه الملَـك والآل والصحب .. وعالم الإنس والجآن
ربِّ لاشكوى إلا إليك أيا سميع ومجيب الدعاء
فأنت حسبُنا .. يوم يُــتخطَّف الناس ..
وحسبنا الله .. لننقلب بنعمة وفضل منه ورضوان
........
أيا قارئًا لما كُتِب تحلَّى باليقين .. تكن أمَّــةً في العالمين
فما حلاوة الدنيا إلا .. بـإيمانٍ خالطه اليقين ..
إلهنا .. أعزَّنــا .. وأغنانا .. وكفانا .. وأوانا .. وأنجانا
مهيئِ الأسباب .. {اركض برجلك هذا مغتسلٌ بارد وشراب}
ويحفظنا .. وهو خيرٌ حافظًا لمن أُلقيَ في الجبِّ .. فأنجاه واجتباه
فلا عُدمنا الخير .. من ربٍّ يضحك والخير بين يديه سحَّاء
-بنت آل علي-
تصنيف :
وَمضُ خاطرة
0 التعليقات:
إرسال تعليق