الصفحات

ومضٌ مِن قلبٍ مُحب ..

يارب يامن في الوجود هو المعبود ..

ويامن هو في السماء تتطلع إليه القلوب قبل العيون ..

ويامن برحمته وألطافه توهب العباد اﻷرزاق عند البكور ..

وتشفي كل مريض - وتجبر قلب كل مكسور مكلوم ..

أيا خالقي متى تعود إليك النفوس ..؟

 وتنزوي القلوب إليك لتسلى عن كل مرغوب !؟

وتعمد إلى التسليم بالقضا .. فترضى بك ياخير معبود !؟

(في كل يوم لنا .. آية .. عبرة .. حكمة .. سلوى..

 قصة .. فكرة .. همًا .. فرحًا .. ألمًا .. أنسًا .. مرضًا ..

 فخاتمة .. فالنهاية . إما إلى جنة وإما إلى الضد لها)...

إنَّ حياتنا لم تبدأ ..!!

وإنْ بدأت فهي بما يكون لنا به من ..

عمل صالح متقبل ..

 أو شكر دائم متيقن ..

 أو قلب متقلب متفكر ..

حقًا الحياة  فيما هو  فيه  ... حياة .. !!

الحياة يوم أن تنظر إلى ذرة من تراب اﻷرض صِغْرًا ..

ويتسع لك النظر لأفق السماء فتتسع لك اﻵمال سعة ..

 فتعلم حينها أن أسماء وصفات ذات اﻹله

تتجلى فيهما باﻷنظار قبل وقوع أسباب الاعتبار .. ترى من نحن ؟

ما حجمنا في الملكوت لنعلن الحرب بالعصيان مع الرب ؟

من نحن حتى نمشي في اﻷرض مرحًا وعُجبًـا ؟

من نحن حتى نحكم الخلق ونُسيِّرهم في اﻷرض  رقًّــا ؟..

ونحن نسير محكومين بما كُتب لنا من رزق والحكم فينا بحق ؟

وهَبَنا النَّجدين .. وخيَّرنا وهو سبحانه يعلم ﻷي ﻷجلين سنمضي وننتقل ..!!

فكلٌ  مِنا يعلم ويدرك منهج حياته ...

لكن الذي لانعلمه ولاندركه حياة منهج تلك  الحياة ...

 فنغدوا لما لا حياة فيه .. انتهاج !؟

فما نهج الحياة  إلا ...

بالعلم الشرعي الربَّـــاني الحق من الراسخين ..

ذاك هو منهاج حياة ... يمتد إلى عنان السماء ..

 فنصل به  إلى غراس الجنان .. 

غراس سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم .. ولاحول ولا قوة إلا بالله العظيم .. 

*
ألا فإن للمؤمنين قيعان في الجنان تحتاج لغرس الغراس ... بإخلاص *

( ربّ وفقنا ولا تحرمنا )

خااااطرة من قلب محب ..

0 التعليقات:

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية