الصفحات

أهلا بكم في هذا الموضوع القصير,,


 لماذا وبخ الإمام المقرئ ابن مجاهد هذا الفقيه ؟!

الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم .
أما بعد:
فأهلا بكم إخوتي وأخواتي في هذا الموضوع القصير، 
وهو عبارة عن حادثة فيها تنبيه،
سأترككم تتأملونها بأنفسكم 
وتنظرون ما يشبهها في الواقع :
\
\
قال ياقوت الحموي في معجم الأدباء 2/39:
قرأت في تاريخ خوارزم في ترجمة
(أبي سعيد أحمد بن محمد 
بن حمديج الحمديجي)

قال:
كنت اختلف إلى أبي بكر بن مجاهد،
المقرئ البغدادي، فكان يكرمني لفقهي ، 
فاشتهيت أن أقرأ عليه، 
لما رأيت من ولوع الناس بالقراءة عليه، 
فقلت له: إني أريد أن اقرأ عليك القرآن،

فقال: نعم،
إنْ كنت تريد القراءة،

فاجلس مجلس التلامذة، 

قال: فتحولت من جنبه إلى بين يديه، 
فلما افتتحت القراءة على رسم العامة، وقلت: 
" بسم الله الرحمن الرحيم " 
قال: أو كذا تقرأ ؟! 
اذهب إلى ذلك الفتى حتى يرشدك، 
ثم اقرأ عليّ، 
فخجلتُ من ذلك، 
وترك إكرامي،
كما كان يكرمني قبل ذلك، 
لما عرف بضاعتي في القراءة .اهـ
..............
سؤال:




تُرى كم من طلاب العلم


وأئمة المساجد


والوعاظ


اليوم بحاجة أن يقال له


مثل ما قيل لهذا ؟!

\
\
(م/ن)





0 التعليقات:

.

.

من درر سلفنا الصالح

قال مالك بن دينار - رحمه الله - : رحم الله عبداً قال لنفسه : ألستِ صاحبة كذا ؟ ألستِ صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائداً .

لمراسلتنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث هذه المدونة الإلكترونية