أمرٌ يشدني، بل..!!
ويفضح صمتي, ليكشف مكنونا لطالما
بات غريبا كغربة صاحبه ..؟
عبدٌ معه جرابٌ ملأى تُـثقله، ومن النَّصب كادت أن تهلِكه،
ويرى – مع هذا- أنه سعيدٌ بحملها .. ويتنقل بها مسرورًا مأمولًا متأملًا..
وما تذكَّر قول الحقُّ: {ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم}..
إنها... النيَّة الصالحة التي تقود إلى الحق
أعظم من هذا الحِمل...
إذ لو أوجدها العبد في قلبه؛ لأوجدها الربُّ له في عمله...
***
سؤال:
لماذا نذهب إلى حيث يأخذنا الطريق؟؟
وسؤال يعقبه وأراه أولى وهو:
لـِم لا نذهب إلى حيث لايوجد طريق؟
أي: أننا نحن منْ نُـوجِد هذا الطريق!!
حتما سنترك بصمة قيمة..!!
**
يقول ابن القيم - رحمه الله-
" .. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية
– رحمه الله-
يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك و انشراحا فاتّهمْــه، فإن الربَّ تعالى شكور ".
– رحمه الله-
يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك و انشراحا فاتّهمْــه، فإن الربَّ تعالى شكور ".
يعني: أنّه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا حلاوة يجدها في قلبه، و قوة انشراح وقرَّة عين،
فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول.
والقصد: أن السرور بالله وقربه وقرَّة العين به يبعث
على الازدياد من طاعته و يحث على السير إليه ." مدارج السالكين: (2/76)
***
".. لا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه، وإن العبد ليعمل العمل حيث لايراه بشر –ألبته- وهو غير خالص، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقًا وهو خالص لله، ولا يميز هذا إلا أهل البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها.." . المدارج: (3/422)
***
سبحان الله..
كأن القلوب ليست منَّا،
وكأن الحديث يُعنَى به غيرنا،
فكم من وعيد يخرق الأذانا
كأنما يُعنى به سوانا ..
أصمّنا الإهمال؛ بل أعمانا..
فيا أسفا لنا إن كان هذا هو
حالنا إن وارانا..!!
***
اعــــــــــــــلم أيها المباركـــ/ ــــــــة أنَّ:
" من راقب الله في خواطره ، عصمه في حركات جوارحه.." المدارج: (2/73-74)
***
يقول ابن الجوزي- رحمه الله- :
" لا تحتقر يسير الذنب فإن العشب الضعيف يُفتَـل منه الحبل القوي،فيختنق به الجمل السمين "
ويقول ابن المبارك -رحمه الله-:
« أعظم المصائب للرجل أن يعلم من نفسه تقصيرا، ثم لا يبالي ولا يحزن عليه » شعب الإيمان للبيهقي (2 / 449)
..............
هذه انتقاءات لي ولكم.. لنعلم أنه ستمضي بنا الأيام، مليئة بالمنغِّصات والمهلكات،
ونتجرعها.. بل نزداد تشوقا لها.. والأثر لها بعد طول سبات عميق،
بعمق أوتار الجبال.. فكم من لذة ذهبت شهواتها,, وبقيتْ..؟؟ تبعاتها!!
***
نفعني الله وإياكم
وكان ماكتب هنا
نقطة تجديد لي ولكم
وإياب تمحيص ..
دمتم دومًا للتوفيق ..
\..
0 التعليقات:
إرسال تعليق